وزارة الخارجية وديبلوماسيوها والسفارات جزء من ما كينة إرهاب نظام الملالي

 

إعلان ألبانيا طرد السفير الايراني من البلاد بصحبة ديبلوماسي آخر، تزيح الستار مرة أخرى عن الصراع

الخفي والظاهر الذي دار، ويدور، بين النظام الايراني والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي يبدو

واضحا ان هذا الفصل كان لصالح الاخيرة من دون أي نقاش.

انتقال س كان “أشرف” الى ألبانيا من العراق، وفي معس كرهم الجديد الذي أطلقوا عليه”أشرف3″،

ظل يش كل صداعا قويا للنظام الايراني، خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي كان هناك أ كثر من

اعتراف إيراني رسمي بقيادة منظمة “مجاهدي خلقMEK” لها، حيث هناك تأ كيدات في طهران بأن س

كان “أشرف3” كان لهم دور في تعبئة الشارع الايراني للانتفاضة بوجه النظام.

و كما كان النظام الايراني يسعى لتهيئة الاجواء والارضية المناسبة ضد س كان “أشرف” حين كانوا في

العراق والإيحاء للعراقيين بأن هؤلاء أعداء لهم، بدأ يستنسخ الاساليب نفسها كما فعل في عقد مؤتمر

لتخليد الشاعر الألباني الراحل في القرن التاسع عشر نعيم فراشري، في طهران، وأخذت مخابرات

وسفارة النظام عددا من المواطنين الألبان والبلقان تحت عنوان الأكاديميين والصحافيين للمشاركة

في هذه الاجتماعات في طهران.

وفي هذا المؤتمر تحدثت مجموعة وجوه معروفة بتواطئها مع المخابرات الايرانية حيث كرروا الادعاءات

نفسها التي كانوا يرددونها في العراق بشأن “تورط” أبنائهم مع منظمة “مجاهدي خلقMEK” داعين

الى”تسهيل سفر عائلاتهم إلى ألبانيا لمقابلة أعزائهم”، وذلك من أجل تشويه صورتهم أمام الشعب

والح كومة الالبانية، وأمام البلدان الاوروبية، وقد سبق أن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان 4 فبراير 2018 عن إرسال مصطفى رودكي، من العناصر

المحنكة لوزارة المخابرات إلى ألبانيا بصفته السكرتير الأول لسفارة النظام بهدف التآمر ضد “مجاهدي

خلق”.

ولتسهيل عمل رودكي، نشط فرعان لوزارة المخابرات وهما “مركز هابيليان” و”مؤسسة ديده بان”

تحت عناوين ثقافية وصحافية في ألبانيا.

أضاف البيان: “الملا أحمد حسيني الست، المستشار الثقافي لسفارة النظام في ألبانيا، هو المعني

بتنفيذ مؤامرات النظام في ألبانيا وغيرها من دول البلقان. إنه ممثل رابطة الثقافة والعلاقات

الإسلامية التابعة لمكتب خامنئي”.

ويشار إلى أن وفي مارس 2018، تم إحباط مخطط إرهابي ضد “مجاهدي خلق MEK” في ألبانيا، وكان

يستهدف تفجير حفل بمناسبة أعياد بداية السنة الايرانية الجديدة، وتم اعتقال اثنين من الإيرانيين اللذين

عرفا أنفسهما بأنهما صحافيان. وكشف رئيس الوزراء الألباني إدي راما عن المؤامرة في 19 أبريل

الماضي، وقد وثَّقت وزارة الخارجية الأميركية أيضا هذه المحاولة الإرهابية الفاشلة في تقريرها الصادر

في يوليو عن إرهاب نظام الملالي.

في هذ الخضم وبمناسبة طرد السفير الايراني وديبلوماسي إيراني آخر من ألبانيا، التقت”السياسة”

عضوين نشيطين في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في معس كر “أشرف3″، هما مهدي عقبائي

وحسين داعي الاسلام، وحاورتهما بهذا الخصوص، وأدناه نص الحوار:

كيف تقيمون موقف الح كومة الالبانية بطرد السفير الايراني من تيرانا؟

مهدي عقبائي: يعد طرد سفير نظام الملالي، ورئيس محطة المخابرات للنظام في آلبانيا خطوة

ضرورية نحو اجتثاث الإرهاب في عالمنا اليوم، ويدعو إلى تقديم التهاني إلى الحكومة الألبانية، ورئيس

الوزراء الألباني.

كان لسفارة نظام الملالي في آلبانيا الدور الأكبر في تمرير المخططات الإرهابية، والتجسسية ضد

“مجاهدي خلق”، ومنها المؤامرة الإرهابية خلال احتفال عيد النوروز في مارس الماضي، حيث تم

افشالها ودحرها في المراحل الأخيرة قبل التنفيذ.

هل كان ل كم دور ما في حث الح كومة الالبانية على اتخاذ هذا الموقف؟

عقبائي: إن المقاومة الإيرانية، ومنذ ثلاثة عقود، أكدت ان وزارة الخارجية، والديبلوماسيين التابعين لهذه

الوزارة والسفارات التابعة لها، يشكلون جزءا من ماكينة الإرهاب للفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

ان ثلاثة مخططات إرهابية كبيرة للملالي، في البانيا مارس 2018، وفي فرنسا يونيو 2018 وفي

الدنمارك سبتمبر 2018 كانت قد دّبرت وخططت من قبل هذه السفارات، وعلى يد هؤلاء

الديبلوماسيين انفسهم.

ما تأثيرات وانع كاسات قرار طرد السفير الايراني من تيرانا على الداخل الايراني من جهة وعلى دور كم

ونشاطات كم؟

حسين داعي الاسلام: ان نظام الملالي المعادي للإنسانية قد وجد مخرجه الوحيد من الأزمات والمآزق

المستعصية داخل إيران، وخارجها في تصعيده للإرهاب، ولحملة التشهير والشيطنة ضد المقاومة

الإيرانية، باعتبارها الخطر الوحيد لكيان النظام، لذلك كلما واجه نظام الملالي طرقا مسدودة امامه في

تمرير مخططاته الارهابية، كلما واجه حالة الإحباط لدى قواته القمعية والإرهابية، من قمتها إلى

القاعدة، ولاسيما ان النظام سيواجه حالة التخبط والإحباط في ديمومة حملات التشهير ضد المقاومة

الإيرانية من داخل ألبانيا، لان هذه الحملات كانت تدار من محطة المخابرات في سفارة النظام بألبانيا.

كيف تنظرون الى رسالة الرئيس الامير كي الاخيرة الموجهة لرئيس الوزراء الالباني وما تفسير كم لها؟

داعي الاسلام: في رسالته الأخيرة قدم الرئيس الأميركي شكره لحكومة ألبانيا على جهودها الدؤوبة

للوقوف في وجه النظام الإيراني ومواجهة أنشطته المزعزعة للاستقرار، ومحاولات هذا النظام لإسكات

المنشقين في جميع أنحاء العالم.

نحن طبعا نرحب بمواقف المسؤولين الأميركيين الحازمة ضد النظام، كما أعلن كبار المسؤولين

الأميركيين فضلا عن السيد ترامب، وزير الخارجية بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون عن

دعمهم لهذا الموقف القاطع للحكومة الألبانية.

كما قلت يجب على الدول الأوروبية، وخصوصا الاتحاد الأوروبي، أن ترد على المؤامرات الإرهابية

للنظام في الأراضي الأوروبية، ولتعلم السيدة موغريني أن منح التنازلات لهذا النظام لا يبطئ

مخططات النظام الإرهابية، بل بالعكس ان أي نوع من التعاون مع هذا النظام سيفتح الطريق أمام

إرهاب النظام.

وقالت السيدة مريم رجوي في بيان لها: إن الملالي الحاكمين في إيران يجب أن يعرفوا أن “أنشطتهم

الإرهابية في أوروبا والعالم ستكون لها عواقب وخيمة”.

أضافت: “منذ ثلاثة عقود والمقاومة الإيرانية تؤكد دائماً أن وزارة الخارجية الإيرانية وديبلوماسييها

وسفاراتها أجزاء لا تتجزأ من آلية الإرهاب. لقد خططت هذه السفارات والديبلوماسيون لثلاثة مخططات

إرهابية كبيرة قام بها الملالي في اوروبا خلال العام 2018”.

وزارة الخارجية وديبلوماسيوها والسفارات جزء من ما كينة إرهاب نظام الملالي

نقلاً عن السياسية