كلمات برلمانيين بريطانيين في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس2018 + ویدیو

أقيم يوم السبت 30 حزيران 2018 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس. شاركت في هذا التجمع الضخم للإيرانيين، وفود ممثليات من دول مختلفة من العالم ضمت أبرز شخصيات سياسية وبرلمانيين ورؤساء بلديات ومنتخبي الشعب وخبراء ومتخصصين دوليين في الشأن الإيراني.

وأكد المتكلمون في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

وفد بريطاني من مختلف الأحزاب:

حضر أعضاء من البرلمان البريطاني بشقيه وحقوقيون بارزون والرئيس السابق لمؤتمر الاتحاد العمالي في بريطانيا، المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس.

وتكلم من الوفد كل من:

السير ديفيد ايميس عضو مجلس العموم ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران حرة

ترزا ويليرز عضوة مجلس العموم ووزيرة سابقة في شؤون ايرلندا الشمالية

ماثيو آفورد عضو مجلس العموم من حزب المحافظين    

روجر غاتسيف من حزب العمال

ديفيد ايميس عضو مجلس العموم ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران حرة

السيدة رجوي ، السيدات والسادة
إنه لشرف كبير للوفد البريطاني أن يشارك في هذا التجمع من أجل إطلاق تحرير إيران. الحرية ، الحرية ، الحرية ونحن نتمتع بها في بلدنا: حرية الحياة،

نحن البريطانيين نريد للشعب الإيراني التمتع بنفس الحريات التي نتمتع بها. وهنا عدد كبير من البريطانيين حضروا هنا لينضموا إليكم ليرفعوا نداء الحرية لإيران.
أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات.
نحن متحدين معكم في نضالكم. أنا متأكد من أن رسالتنا ستكون لها صدى لإيران حرة وديمقراطية وستهز الطريق بأكمله إلى طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء إيران وإلى أسس الحكم الديني. هذا العام أنا فخور بأن أكون مع وفد بريطاني أكبر من العام الماضي.

نحن نمثل أيضا من الحزبين في البرلمان البريطاني، وكذلك نمثل اسكتلندا والوسط القانوني في بريطانيا ويلز والنقابات والأكاديميين في انكلترا واسكتلندا، وكذلك القيادات الدينية. أنتم تعرفون الكثير منا ممن هم على المنصة. لسنوات عديدة ونحن دافعنا عن المجلس الوطني للمقاومة في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. يتكون وفدنا هذا العام من أكثر من خمسين شخصية بارزة.  بما في ذلك زملائي في البرلمان، الدكتور ماثيو افورد، وتيريزا فيليرز، وروجر غادسيف، وبوب بلاكمان، والبارونة فيرما، البارونة  بدفورن، واللورد سينغ من ويمبلدون، و اللورد كارتر، والمطران جون بريتشارد ممثلا عن 75  أسقفاً وكبار الأساقفة، واينيس  غيلين، والسير آلان نيل، ومارك وليامز، ومايكل هانكوك، والسيد براين بينلي ووفد من الحزب الوطني الاسكتلندي، بما في ذلك الدكتور بول موناغان، والبروفيسور روجر مولين، ومايكل طومسون، وكوري ويلسون، كارل روزي، وكريس كلين. ووفد الوسط القانوني يشمل ثلاثة رؤساء سابقين، وهم كل من ليندا لي، ونيك بلايكيني، أندرو كيمن والعديد من المحامين البارزين في المجلس المركزي للوسط القانوني ، بما في ذلك تيم اوسوليفان، جلين  مليكس، ومارياميمولي،  و ياسمين الشيخ، وسارة أوستن، ونباوي نكولا، وستيفاني بويس ومالكولم فاولر. بالاضافة الى روجر لاينز الرئيس السابق لنقابة بريطانيا والدكتور جاسلين واسكوت والدكتور ايلر غول والعديد من الشخصيات الأخرى التي لا مجال لذلك أسمائها.
السيدة رجوي ، أصدقائي الأعزاء ،
نحن هنا لنقول لكم إننا في نضالكم، نقف بجانبكم وبجانب الشعب الإيراني من أجل مستقبل أفضل. وسنواصل دعمنا حتى يتم تحرير إيران.

 الدكتور ماثيو أفورد ، رئيس المجموعة البرلمانية المكونة من جميع الأحزاب لإيران حرة وديمقراطية

في مطلع هذا العام، رأينا شيئًا في إيران اعتقدت أنه كان بمثابة شرارة أمل. عندما انتفض الآلاف من الناس ضد النظام.   لسوء الحظ، لم يتحقق السلام الذي كنا نبحث عنه.  لذا اليوم، يجب أن يكون لدينا صوت وأمل لهؤلاء الناس، هؤلاء المواطنون مثلنا بحاجة إلى بديل لنظام الملالي وولاية الفقيه. هؤلاء الناس يطالبون بالسلام والأمن والأمان والاستقرار. لكن هذه لا تحدث بالصدفة. إني أشيد بمريم رجوي على مشروعها بواقع عشر مواد والتي أظهرت للعالم والملالي أن هذه الخطة ليست في متناول اليد فقط، بل هي قابلة للتطبيق من قبلها نفسها. فهذا المشروع يقدم للشعب الإيراني إيران حرة وديمقراطية وعلمانية تقوم على حرية التعبير والحرية الدينية واحترام حقوق الأقليات الدينية والإثنية والمساواة بين الجنسين وحكم القانون والتعايش السلمي في العالم.
لذا اليوم، يجب أن ينعكس صوتنا في وسائل إعلامنا وخطبنا على شبكات التواصل الاجتماعي. دعوا الملالي يدركون أن هناك خطة وبديل لنظامهم وما يطلبه الناس. لذلك دعونا نعلن اليوم مرة أخرى أننا سنعود إلى طهران قريبا. شكرا لكم

تيريزا فيليرز – عضوة مجلس العموم البريطاني، وزيرة شؤون أيرلندا الشمالية السابقة

أنا ممتنة للغاية لأنني أتمكن من حضور هذا التجمع للمرة الثانية من أجل إيران الغد الحرة. أنا فخورة بالوقوف إلى جانب العديد من الممثلين المنتخبين من جميع أنحاء العالم الذين يجتمعون هنا للتعبير عن دعمهم للشعب الإيراني في النضال من أجل العدالة والحرية. هنا، أثنى العديد من المتحدثين على أولئك الذين خرجوا إلى شوارع طهران ومدن أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية للتعبير عن اعتراضاتهم. أريد على وجه التحديد التأكيد هنا على النساء الإيرانيات، اللواتي أصبحن من خلال المخاطرة الكبيرة، جزءًا من حركة تدعو إلى التغيير والإصلاح والديمقراطية. إنهن نساء باسلات وقفن بشجاعة بوجه قوات الأمن القمعي ورفعن صوتهن: “الموت للدكتاتور”. إنهن مستعدات للوقوف من أجل المساواة في الحقوق واستعادة مكانتهن حتى ان كان ذلك يأتي بمخاطر عليهن بالتعرض للمضايقات والايذاء من قبل النظام الوحشي.  هذا العام خلدنا في المملكة المتحدة، ذكرى  مرور مائة عام على الموافقة على مشروع قانون أعطى لأول مرة للنساء حق التصويت وهذا بالنسبة لي يجعلني أن أقف في موقف بجانبكم وأواكبكم في طلبكم من أجل حيرة النساء في إيران.  دعونا جميعا نأمل أن تتمكن السيدة مريم رجوي من تحقيق مشروعها بواقع عشر مواد في إيران وأخيرا سنرى تخليص إيران من يد نظام الملالي القمعي. تتحرر من القساوة وانتهاكات حقوق الإنسان والتي كانت تمارس بحقها خلال الفترة الممتدة.  وأخيرا تستطيع أن تتمتع بحرية بمستقبل ديمقراطي حيث يتمتع المرأة والرجل بفرص متكافئة ومتابعة أحلامهم وخياراتهم وانتخابهم وينجحون في كل ناحية من نواحي الحياة. أشكركم.

 روجر غاتسيف العضو الأقدم في حزب العمال في مجلس العموم البريطاني

أصدقائي ، إنه لشرف لي أن أكون معكم اليوم في هذا المنعطف الحرج في تاريخ إيران. أنا عضو في البرلمان من حزب العمال في مجلس العموم، وأضم صوتي إلى زملائي من جميع الأحزاب الأخرى في البرلمان الممثلة هنا اليوم للتضامن معكم ومع أبناء الشعب الإيراني الأحرار الذين نهضوا ضد الملالي ونظامهم الديكتاتوري المجرم.

أصدقائي الوقت المناسب لتغيير السياسة تجاه إيران طال انتظاره. ينبغي على المملكة المتحدة وزملائنا في الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى الولايات المتحدة في الاعتراف بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني والرغبة في الحرية والديمقراطية. يجب على القادة الأوروبيين الآن أن يعرفوا حقيقة نظام الملالي. إنه نظام إرهابي يقوم بتصدير الإرهاب عبر حزب الله. أصدقائي. لا يمكن أبداً أن يكون هذا النظام شريكاً للسلام في الشرق الأوسط. يجب على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الاعتراف بالملجس الوطني للمقاومة الإيرانية ومشروع السيدة رجوي العشرة نقاط لمستقبل إيران. كما يجب عليها الشروع في عملية للمساءلة في الأمم المتحدة لتقديم النظام وقادته المسؤولين عن عقود من انتهاكات حقوق الإنسان وعن قتل آلاف السجناء السياسيين. أصدقائي عاشت إيران حرة وديمقراطية.

arabic.mojahedin