اتساع نطاق الانتفاضة إلى طهران والأهواز وأراك، وكرج ومدن أخرى

يوم الخميس، 2 آب (أغسطس) وفي اليوم الثاني من انتفاضة المواطنين الطافح كيل صبرهم، اتسع نطاق الانتفاضة إلى المدن في جميع أنحاء البلاد. التظاهرات التي بدأها المواطنون الغاضبون صباح الخميس في أصفهان وشيراز ومشهد وشاهين شهر ونجف آباد اتسع نطاقها لتنتشر في وقت لاحق في الأهواز، وأراك، وكرج وطهران والعديد من المدن الأخرى.

وتظاهر الشباب الأبطال في الأهواز في تقاطع نادري بشعار «العدو هنا، يقولون كذبًا إنه أمريكا»، و«الشعب يستجدي والملا يعمل كأنه إله».

وفي العاصمة طهران، تظاهر المواطنون في ساحة ولي عصر بشعار «الموت لخامنئي؛ الموت للدكتاتور؛ ليقتل الملا لا تنفعه الدبابة والمدفعية» وتصدوا لأفراد الحرس الذين هاجموهم. إنهم وفي تقاطع ولي عصر باتجاه ساحة الامام الحسين، أضرموا النار في حاويات النفايات، لعرقلة وصول عناصر النظام.

وفي أراك، يهتف المواطنون: الشعب يستجدي والملا يتصرف كأنه إله؛ والغلاء والتضخم مصيبة الناس.

وفي نجف آباد تردّد النساء الباسلات شعار: أشبعوا سوريا وجعلوا الشباب الإيرانيين شيوخًا؛ وقام الشباب بمواجهة القوات القمعية وهم يهتفون: يا عديمي الشرف.

وفي مدينة شيراز هتف الشباب الأبطال في شارع داريوش شعار الموت لخامنئي؛ هذا هو شهر الدم، وليسقط الملالي؛ القمع لا يعود يؤثر؛ ليرحل الملالي، لا تنفعهم الدبابة والمدفعية؛ أيها المواطن لماذا أنت جالس ألم ترَ أن إيران أصبحت فلسطين؛ ودخل الشباب في عملية كرّ وفرّ مع عناصر النظام التي كانت يستخدم الغاز المسيل للدموع.

وتأتي انتفاضة المواطنين الشجاعة في مختلف المدن، في وقت لجأ فيه نظام الملالي إلى حيل مختلفة للحؤول دون اندلاع الاحتجاجات أو توسيع نطاقها. وفي الليلة الماضية قام عناصر المخابرات التابعون للملالي وخوفًا من اشتعال فتيل غضب المواطنين، بإرسال رسائل قصيرة إلى الهواتف النقالة للمواطنين محذرين إياهم من المشاركة في التظاهرات.

زمرة خامنئي في مدينة قم ما يسمى «المجلس التنسيقي للأصوليين في محافظة قم»، حذرت في بيان لها المواطنين من المشاركة في التظاهرات، لأن مجاهدي خلقتستغل الغلاء والاضطرابات الاقتصادية وتوجّه بوصلة التظاهرات ضد النظام.

ووجّهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها، للمواطنين المنتفضين وقالت:

اولئك النساء والشباب صانعي الانتفاضة الذين زادوا لهيب نار الانتفاضة مرة أخرى اليوم بصمودهم والتصدي لأفراد الحرس والبسيج ورجال الأمن المجرمين باللباس المدني. هؤلاء يمثلون جيلًا تواقًا يعبّر عن مشاعر الغضب والكراهية التي يحملها المواطنون الإيرانيون ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، ولا يرضى بشيء أقل من تحرير الشعب والوطن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

الخميس 2 أغسطس/ آب 2018